كسوة العيد والشتاء

التعريف بالمشروع: يعمل المشروع على جمع أكبر قدر من الملابس الجديدة من محلات الملابس الرجالية والنسائية وملابس الأطفال الصغيرة والكبيرة وتقسيمها وترتيبها في قاعة الجمعية، ثم توزيعها على المستحقين من المحتاجين حسب الدراسة السابقة للأسرة.

وكذلك نعمل على جمع المال (من صدقات وزكوات) لشراء الملابس وكفاية الأفراد مما يحتاجونه من الملابس في العيدين، وفي الشتاء او الصيف.

وكذلك لتوفيرها عند بداية السنة الدراسية للطلاب ذكوراً وإناثاً.

 أهداف المشروع:

  • المشاركة في رفع المعاناة عن الفقراء والمحتاجين.
  • إزالة الحزن واليأس عن وجوه الفقراء والمحتاجين، وإظهار البشر والسرور وخصوصاً في العيدين.
  • تساوي الجميع فقراء وأغنياء بالمظهر الحسن، وتجديد النعم والتجمل بها.
  • أخذ الفقراء والمحتاجين دورهم في المشاركة الاجتماعية والتعليمية دون توقف أو انقطاع.

 متطلبات المشروع:

  • مسارعة أصحاب المحلات التجارية الكبيرة والصغيرة بتقديم يد العون والتعاون مع الجمعية لتحقيق أهداف هذا المشروع
  • بذل وسخاء أهل البر والجود والإحسان بالمال لشراء ما يحتاجه الفقير.
  • تقديم الملابس الجديدة للجمعية من المحسنين لينتفع بها المحتاجون.

  • من فضائل المشروع في الشرع الإسلامي:

في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

“إن لله تعالى أقواماً يختصهم بالنعم لمنافع العباد، يقرها فيهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم” حديث صحيح.

وكسوة الفقير والمحتاج من أفضل الأعمال الصالحة عند الله تعالى، ففي الحديث الصحيح:

“أفضل الأعمال: إدخالك السرور على مؤمن، أو أشبعت جوعته، أو كسوت عورته، أو قضيت له حاجة”. حديث صحيح

وفي الحديث صحيح” أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس “

 الإنجازات من هذا المشروع:

  • توزيع الملابس الجديدة في العيدين سنة (2010) لـ (500) أسرة أردنية في مدينة الرمثا.
  • توزيع الملابس الجديدة في العيدين سنة (2011) لـ (1000) أسرة أردنية في مدينة الرمثا. وكذلك لـ (38) أسرة سورية لاجئة.
  • توزيع الملابس الجديدة والمستعملة سنة (2012) لـ (3000) أسرة أردنية في مدينة الرمثا. وكذلك لـ (240) أسرة سورية لاجئة.
  • توزيع كسوة عيد عام 2013م بـقيمة (63717) دينار أردني
  • توزيع كسوة عيد عام 2014م بـقيمة (67834,400) دينار أردني
  • توزيع كسوة عيد من عام (2015 – 2020م) لأكثر  من (1000) أسرة أردنية في العيدين ولـ (3000) أسرة سورية لاجئة.